نشر ناشطون مقطعا عبر مواقع التواصل يظهر عنصرا من الأمن الإيراني وهو يعذب معتقلين عرب في الأهواز، ويجبرهم على العواء، الأمر الذي أثار موجة من السخط والاستياء لدى الرأي العام وناشطي حقوق الانسان.

وبينما يقوم عنصر الأمن الداخلي الإيراني الملثم بضرب المعتقلين المعصوبة أعينهم مستخدما الفنون القتالية، ينهال عليهم بنفس الوقت بالشتائم والنعت بصفات غير لائقة مجبرا إياهم على العواء وتقليد نباح الكلاب.

واستنكر ناشطون أهوازيون وإيرانيون هذا التصرف الذي وصفوه بالمنافي للقوانين الداخلية والدولية، وطالبوا بمعاقبة عنصر الأمن الذي ارتكب عملية التعذيب.

ولم يعرف مكان وزمان وقوع الحادثة، لكن ناشطين أهوازيين عبر شبكات التواصل الاجتماعي نسبوها لاعتقالات عيد الأضحى الماضي، حيث اعتقلت قوات الأمن الإيرانية في 31 أغسطس/أب الماضي، العشرات من الناشطين والمواطنين العرب في الأهواز، لمنع من إقامة مسيرات وإحتفالات العيد الأضحى، كما يحصل كل عام في الإقليم العربي، بحسب ما أفاد بيان لمنظمة حقوق الإنسان الأهوازية.

وحذرت المنظمة في حينها من المعاملة السيئة والتعذيب بحق المعتقلين من قبل أجهزة أمن النظام الإيراني.

وتقول المنظمة إن السلطات الايرانية تعتقل عشرات المواطنين العرب في كل عيد خلال المسيرات الشعبية التي تحولت إلى مناسبة للمطالبة بالحقوق القومية، وهتافات تندد بالتمييز والاضطهاد الذي تمارسه السلطات ضد عرب الأهواز.