الرئيسية / >محليات / الأسباب الحقيقية لأحداث مطار عدن
علي نعمان المصفري

الأسباب الحقيقية لأحداث مطار عدن

علي نعمان المصفري

محاولة الأصلاح وعلي محسن الأحمر رديف عفاش الأكبر وجماعة الدنبوع تجريد السيطرة على المطار من قبل التحالف العربي وأمن عدن لأستخدامه في أعمال لوجستية ومالية وعسكرية وفرض واقع جديد على الأرض لتدمير المنظومة الأمنية التي تم بناءها خلال عامين بمعية التحالف العربي.

السبب الأول أعلاه يتيح للقاعدة وأخواتها من بناء جسر جوي مع الخارج للتمويل والتسليح ومستلزمات أخرى نوعية تقوي من الأعمال الأرهابية وتأثيرها المادي والمالي والنفسي والسياسي على القضية المحورية أستعادة دولة الجنوب وتطويق اية مساعدات من دولة الأمارات تحديدا وتقوية النفوذ القطري في عدن ومحافظات الجنوب.

تدعيم خضوع جميع المؤسسات الأمنية لسيطرة الشرعية الأصلاحية الدنبوعية على حساب قوى استعادة الدولة الجنوبية من خلال استكمال سيطرة تلك القوى على منفذ العلم بعد أستحالة فتح منافذ في الصبيحة والضالع وفضيحة الأسلحة النوعية والمتطورة التي تم إلقاء القبض عليها في العارة الصبيحة دليل قاطع على عدم قدرة الأرهابيين من أختراق منطقتي الضالع والصبيحة بحكم الطوق الأمني المسند والمدعوم بالحاضنة الأجتماعية والتحالف العربي.

بالنظر الى ماتم نشره مؤخرا من أن القاعدة وداعش تريد أسقاط محافظة ابين بعد عودة زعيمها في جنوب الجزيرة الى محافظة البيضاء قبل بضعة ايام تندرج هذة الخطة ضمن سياق محاولة السيطرة على المطار بشكل متوازي مع نقطة العلم ليفتح الطريق واسعا للقاعدة وداعش وأنصار شريعة الإصلاح وعلي محسن من التحرك بنعومة من مأرب عقر دارهم والبيضاء إلى عدن وأحداث تغيير في ميزان القوى العسكرية بعد ما تم ضرب البنية التحتية بالكامل داخل عدن وأحداث ميلان قوي نحو السيطرة المطلقة للتحالف العربي.

لخلخلة المنظومة الأمنية في عدن أولا ولحج وحضرموت قام حسين بن عرب بتعيينات في أطار المنظومة الأمنية في عدن هدف من خلالها سيادة القرار الأمني والعسكري لصالح تحالف الأصلاح ومجاميع الدنبوع في عدن لفكفكة وأختراق النظام الأمني الحالي وتقوية وتدعيم خارطة تواجدهم بحيث لاتقوم للحراك ومقاومته والتحالف العربي قايمة وأفراغ محتوى وجوهر عاصفة الحزم وأعاقة تحقيقها بعد الأنتصارات التي تحققت داخل الجنوب ومزيدا من أستنزاف للتحالف العربي وقطع الطريق أمام قوى الأستقلال عن تحقيق أقامة الدولة بعد مليونية 4 و21 مايو 2017 التاريخيتين.

سخونة المواجهة تشتد في غضون قادم الأيام خصوصا مما نلاحظة يلوح في الأفق المنظور من خلال تصريحات سفيري ألمانيا وبريطانيا وماورد البارحة في حديث ولد الشيخ أحمد أمام مجلس الأمن الدولي يعبر عن خط قوي لتسوية سياسية تطيح بشرعية عبد ربة ونهوض وشراكة قوى سياسية جديدة بالفصل العملي عن واقعين بين الجنوب واليمن في التسوية يعزز للجنوب حضور قوي جدا، يفضي حتما إلى جنوب جديد غير المألوف عنه حتى اللحظة في ظل توازنات ومعادلات جيوسياسية محلية وأقليمية ودولية.

التعليق :

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي شبكة الطيف الاخبارية

شاهد أيضاً

بن بريك

اللواء أحمد بن بريك ينفي الأخبار المتداولة بحجز جواز سفره من قبل السلطات السعودية

(شبكة الطيف ) نفى اللواء الركن / أحمد سعيد بن بريك عضو المجلس الانتقالي الجنوبي …